تخطَّ إلى المحتوى

تعرف عليّ

مؤسس استوديو يبني البرمجيات وأنظمة الأعمال والذكاء الاصطناعي

مركز عملي البرمجيات وأنظمة الأعمال، والذكاء الاصطناعي حيث يضيف شيئاً حقيقياً، والتصميم حاضر في كل ما أبنيه لأن الشكل جزء من عمل الشيء. ما يهمني في النهاية نظام يستخدمه الناس دون أن يشرحه لهم أحد.

بورتريه محفور لحسني

مؤسس HUSNY.DEV · مطوّر أنظمة ومنتجات رقمية

الآن

  • أبني

    أنظمة ومنتجات رقمية تحلّ مشكلات أعمال حقيقية

  • أجرّب

    وكلاء ذكاء اصطناعي يتولّون المهام المتكررة في سير العمل

  • أتعلم

    تقنيات الويب التفاعلية وكل أداة توسّع ما أستطيع بناءه

  • أشارك

    تجارب HUSNY LAB، وما يحدث قبل أن يكتمل الشيء

قصتي

من سؤال إلى مهنة

بدأ كل شيء من فضول: كيف صُنع هذا؟ فتحت أول محرّر نصوص لأغيّر لوناً في صفحة، وانتهى بي الأمر إلى إعادة بناء الصفحة كلها. ثم تعلّمت التصميم لأنني لم أحتمل أن أسلّم واجهة لا أفهم لماذا تبدو هكذا.

بعدها اتّسع السؤال. لم تعد الواجهة تكفي، فنزلت إلى ما تحتها، إلى قواعد البيانات والتكاملات والأنظمة التي تبقى واقفة يوم يتضاعف الاستخدام. وبقيت الكاميرا معي، عادة قديمة تدرّب العين على التكوين. اليوم أبني منتجات يستخدمها ناس حقيقيون في أعمالهم، وهذا وحده غيّر معنى كلمة «جاهز» عندي.

ثم صار الذكاء الاصطناعي جزءاً من طريقة عملي، يختصر المسودة الأولى ويترك الحكم لي. وما زال كل أسبوع يكسر ظنّاً كنت أطمئن إليه، وهذه أمتع تفصيلة في المهنة.

مبادئ

أربعة مبادئ لا أساوم عليها

قواعد أرفض بسببها عملاً، وأعيد بسببها ما سلّمته إن لزم الأمر.

  1. البساطة قرار، لا نقص

    أحذف حتى يبقى ما له وظيفة. كل عنصر في الصفحة يجب أن يبرر وجوده، وإلا فمكانه خارجها.

  2. التفاصيل هي المنتج

    المسافة ووزن الخط وتوقيت الحركة ليست تزييناً يُضاف في النهاية. هي ما يجعل الشيء يبدو مصنوعاً بيد إنسان.

  3. أكتب للجهاز الأضعف

    أقيس الأداء على أبطأ شبكة وأقدم هاتف، لا على جهازي، فهناك يعيش أغلب من سيستخدم ما أبنيه.

  4. التعلّم جزء من التسليم

    أخرج من كل مشروع بشيء لم أكن أعرفه قبله. والمشروع الذي لا يضيف إليّ شيئاً أعدّه ناقصاً، مهما بدا التسليم نظيفاً.

تركيزي

كيف أعمل

هكذا يجري العمل عندي، من أول سؤال إلى ما بعد التسليم

المجال
منتجات ويب عربية أولاً، بواجهات RTL مصمَّمة لا معرَّبة.
الأدوات
TypeScript وNext.js وPostgreSQL، وما تحتاجه المشكلة بعد ذلك.
الطريقة
دفعات صغيرة تُقاس وتُصحَّح، لا إصدار واحد كبير يُؤجَّل.
الالتزام
نطاق واضح من البداية، وتواصل مباشر مع من يكتب الكود بنفسه.

الخطوة التالية

إن وصلت إلى هنا، فالأرجح أن لديك فكرة

احكِ لي عنها في سطرين، وأنا من يقرأها ويرد عليك